Www.Hits.Mousika.Org

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى .
Www.Hits.Mousika.Org

Www.Hits.Mousika.Org : Votre Forum Marocain De L'audio-Visuel

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» درس مصور في الرياضيات | حساب المجموعات
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:33 am من طرف Admin

» درس مصور > التجادب الكوني
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:29 am من طرف Admin

» الفشل المدرسي و التعليمي
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:23 am من طرف Admin

» اصبح الانترنت من اهم الضروريات... أدخل
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:31 am من طرف asmaa

» برنامج يحول الصور الأبيض و الأسود الى صور ملونة
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:29 am من طرف simo

» مفهوم الدولة
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:27 am من طرف chaima

»  هل عمل الرجل فى المنزل ينقص من رجولته ؟؟؟...
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:25 am من طرف chaima

» أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929
الجمعة فبراير 22, 2013 2:13 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 162 بتاريخ الخميس ديسمبر 02, 2010 6:57 am

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

abdelmoutalib taif

...

    أحزان الإنقاذ .. النظام المالي العالمي يعاني من فوضى شديدة

    شاطر

    omnia
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    الجنس : انثى عدد الرسائل : 16
    العمر : 26
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3094
    تاريخ التسجيل : 02/09/2008

    أحزان الإنقاذ .. النظام المالي العالمي يعاني من فوضى شديدة

    مُساهمة  omnia في الخميس أكتوبر 02, 2008 12:19 pm



    الأمر لا يحتاج إلى عبقري لكي يدرك أن النظام المالي في الولايات المتحدة ـ بل والعالم أجمع ـ يعاني من فوضى شديدة. والآن بعد أن رفض مجلس النواب في الولايات المتحدة خطة الإنقاذ التي اقترحتها إدارة بوش، التي كان من المفترض أن تتكلف 700 مليار دولار أمريكي، بات من الواضح أيضا غياب الإجماع حول كيفية إصلاح هذه الفوضى.


    كانت المشكلات التي يعانيها اقتصاد الولايات المتحدة ونظامها المالي واضحة لأعوام طوال. بيد أن ذلك لم يمنع قادة أمريكا من طلب الغوث من نفس الأشخاص الذين ساعدوا في خلق هذه الفوضى، الذين عجزوا عن رؤية المشكلات الواضحة إلى أن أصبحنا على وشك الانزلاق إلى أزمة اقتصادية عظمى أخرى، الذين ظلوا يتنقلون بين عملية إنقاذ وأخرى.


    في ظل الهبوط الحاد الذي تشهده أسواق العالم الآن، فلا شك أن خطة الإنقاذ ستطرح مرة أخرى على الكونجرس للتصويت عليها. وقد ينجح هؤلاء الجهابذة في إنقاذ وال ستريت (مقر بورصة الأوراق المالية)، ولكن ماذا عن الاقتصاد؟ ماذا عن دافعي الضرائب، المطوقين بجميع أشكال العجز المالي التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ، والذين بات لزاما عليهم أن يتحملوا فاتورة البنية الأساسية المعتلة وتكاليف حربين؟ وهل من الممكن لأي خطة إنقاذ أن تنجح في ظل هذه الظروف؟
    لا شك أن خطة الإنقاذ التي رفضت للتو كانت أفضل كثيرا مما اقترحته إدارة بوش في الأصل، بيد أن الخط الأساسي الذي تبنته هذه الخطة كان معيبا بكل تأكيد.

    إذ إنها كانت تعتمد في الأساس ـ مرة أخرى ـ على نظرية المنافع الهابطة من القمة إلى القاع: وكأن ضخ الكم الكافي من الأموال إلى شرايين وال ستريت سيعود بالنفع على صغار تجار التجزئة والمستهلكين من العاملين ومالكي المساكن العاديين. بيد أن هذه النظرية لم تنجح قط، وليس من المرجح أن تنجح هذه المرة.
    فضلا عن ذلك فقد افترضت الخطة أن المشكلة الأساسية هي في الواقع مشكلة ثقة. ولا شك أن مسألة الثقة تشكل جزءا من المشكلة؛ بيد أن المشكلة الأساسية تتخلص في القروض بالغة الرداءة التي قدمتها الأسواق المالية. ففي ظل فقاعة الإسكان التي ظلت تنتفخ طيلة الأعوام الماضية قدمت الأسواق المالية قروضا على أساس أسعار متضخمة.


    ثم انفجرت تلك الفقاعة فهبطت أسعار المساكن، ومن المرجح أن تستمر في الهبوط. وهذا يعني المزيد من حالات حبس الرهن العقاري، ولن يغير هذه الحقيقة أي قدر من الخطب البلاغية الرامية إلى تنشيط السوق. ولقد أدت هذه القروض الرديئة بالتالي إلى خلق ثغرات هائلة في دفاتر موازنة البنوك. وعلى هذا فإن أي خطة إنقاذ حكومية لن تفعل شيئاً لإصلاح هذه الثغرات رغم حرصها على تقديم القيمة العادلة لهذه الأصول. بل إن العكس هو الصحيح، فالأمر يشبه نقل كميات هائلة من الدم لمريض يعاني من نزيف داخلي حاد.


    وحتى لو تم تطبيق خطة الإنقاذ بالسرعة الكافية ـ وهو الاحتمال الذي بات بعيداً على نحو متزايد ـ فلابد أن تصاب سوق الائتمان بالانكماش. كان اقتصاد الولايات المتحدة مستنداً إلى موجة من الازدهار الاستهلاكي الذي تغذى على الإفراط في الاقتراض، ولسوف يتوقف هذا الميل بكل تأكيد. ولقد بدأت الولايات والمحليات بالفعل في تقليص إنفاقها. كما أصبحت دفاتر موازنة الأسر الأمريكية أوهن حالاً. ولسوف يؤدي التباطؤ الاقتصادي إلى تفاقم مشاكلنا المالية كافة.


    الحقيقة أننا نستطيع أن نفعل المزيد بتكاليف أقل. فلا بد من سد الثغرات في دفاتر موازنات المؤسسات المالية على نحو يتسم بالشفافية. ولقد أضاءت لنا الدول الاسكندنافية هذا الطريق منذ عقدين من الزمان. كما أظهر لنا وارين بوفيت وسيلة أخرى، حين زود مؤسسة جولدمان ساكس بصافي الأصول. فبإصدار أسهم تفضيلية بضمانات (أسهم اختيارية) يصبح بوسعنا تقليص عامل المجازفة بالنسبة لعامة الناس، وضمان اشتراكهم في تحصيل المنافع المحتملة.


    إن هذا التناول ليس مؤكد النجاح فحسب، بل إنه يقدم أيضاً الحوافز والموارد اللازمة للاستمرار في الإقراض، كما أنه يجنبنا المهمة المستحيلة، المتمثلة في محاولة إعادة تقييم الملايين من قروض الرهن العقاري والمنتجات المالية الأكثر تعقيداً التي أصبحت هذه القروض مطمورة داخلها، كما أنه يجنب الحكومة التورط في شراء أردأ الأصول أو أكثرها مبالغة في تحديد قيمتها. وأخيراً، فإن هذا التناول يسمح لنا بالانتهاء من هذه المهمة بسرعة أكبر.


    وفي الوقت نفسه نستطيع اتخاذ بعض الخطوات لتقليل عمليات حبس الرهن العقاري إلى أدنى حد ممكن. فبوسعنا أولاً أن نجعل المساكن في متناول الأمريكيين من الفقراء وأصحاب الدخول المتوسطة عن طريق تحويل الخصم في قيمة الرهن العقاري إلى رصيد ضريبي يمكن صرفه نقداً. فالحكومة في واقع الأمر تتحمل 50 في المائة من فوائد قروض الرهن العقاري والضرائب العقارية لصالح الأمريكيين من أصحاب الدخول العليا، إلا أنها لا تقدم شيئاً للفقراء. ثانياً، لابد من إصلاح قانون الإفلاس من أجل السماح لملاك المساكن بتخفيض قيمة مساكنهم والبقاء بها. ثالثاً، تستطيع الحكومة أن تتحمل جزءاً من الرهن العقاري، والاستفادة من تكاليف قروضه المتدنية.


    في المقابل، سنجد أن التوجه الذي تبناه وزير خزانة الولايات المتحدة هنري بولسون يشكل نوعاً آخر من ألعاب الثلاث ورقات التي أوقعت أمريكا في هذه الفوضى. كانت بنوك الاستثمار ووكالات تقييم الديون تؤمن بكيمياء المال ـ وهي فكرة مفادها أن تشريح وتقطيع الأوراق المالية من شأنه أن يؤدي إلى زيادة قيمتها. أما النظرة الجديدة فتزعم أن القيمة الحقيقية تنتج عن جمع الشرائح والقطع في كيان واحد من جديد ـ أو بعبارة أكثر دقة سحب هذه الأصول من النظام المالي وتحويلها إلى الحكومة. بيد أن هذا يتطلب دفع قيمة مبالغ فيها لهذه الأصول، ولن يستفيد من هذا سوى البنوك.
    في حالة تبني مثل هذه الخطة في النهاية فإن الاحتمال الأرجح أن يظل دافعو الضرائب الأمريكيين معلقين بلا منقذ. إن الاقتصاد البيئي يشتمل على مبدأ أساسي يتلخص في تحمل كل من يتسبب في تلوث البيئة التكاليف المترتبة على تنظيف ذلك التلوث. ولقد تسبب أباطرة وال ستريت في تلويث الاقتصاد بقروض الرهن العقاري الفاسدة. ويتعين عليهم أن يتحملوا تكاليف التنظيف الآن.
    هناك إجماع متزايد بين خبراء الاقتصاد على أن أي عملية إنقاذ تستند إلى خطة بولسون لن تصادف أي قدر من النجاح. وإذا كان الأمر كذلك فلسوف تتآكل الثقة في هذه الخطة ويتجلى ضعفها، نظراً للزيادة الضخمة في الدين الوطني نتيجة لتطبيقها، فضلاً عن إدراكنا أنه حتى الـ 700 مليار دولار لن تكون كافية لإنقاذ اقتصاد الولايات المتحدة.


    ولكن من المستحيل أن يقف الساسة موقف المتفرج في مثل هذه الأزمة. لذا، فلنبتهل إلى الرب أن يؤدي الاتفاق المعقود مع ذلك المزيج السام الذي يتألف من أصحاب المصالح الخاصة وخبراء الاقتصاد المضللين وأصحاب الأيديولوجيات من جناح اليمين، الذي أنتج هذه الأزمة في الأساس، إلى التوصل على نحو ما إلى خطة إنقاذ ناجحة ـ أو خطة لا يؤدي فشلها على الأقل إلى المزيد من الضرر.
    يبدو أن تقويم الأمور وتصحيح الخلل ـ بما في ذلك إنشاء هيئة تنظيمية جديدة تعمل على تقليص احتمالات تكرار مثل هذه الأزمة ـ أصبح الآن من بين المهام العديدة التي سترثها الإدارة الجديدة القادمة.




    abdou
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد الرسائل : 14
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3117
    تاريخ التسجيل : 02/09/2008

    شكرا لك

    مُساهمة  abdou في الأربعاء مارس 25, 2009 8:47 am

    شكرا لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 21, 2017 11:46 am