Www.Hits.Mousika.Org

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى .
Www.Hits.Mousika.Org

Www.Hits.Mousika.Org : Votre Forum Marocain De L'audio-Visuel

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» درس مصور في الرياضيات | حساب المجموعات
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:33 am من طرف Admin

» درس مصور > التجادب الكوني
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:29 am من طرف Admin

» الفشل المدرسي و التعليمي
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:23 am من طرف Admin

» اصبح الانترنت من اهم الضروريات... أدخل
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:31 am من طرف asmaa

» برنامج يحول الصور الأبيض و الأسود الى صور ملونة
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:29 am من طرف simo

» مفهوم الدولة
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:27 am من طرف chaima

»  هل عمل الرجل فى المنزل ينقص من رجولته ؟؟؟...
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:25 am من طرف chaima

» أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929
الجمعة فبراير 22, 2013 2:13 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 162 بتاريخ الخميس ديسمبر 02, 2010 6:57 am

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

abdelmoutalib taif

...

    الخلفاء العباسيين

    شاطر
    avatar
    chaima
    المشرفون
    المشرفون

    الجنس : انثى عدد الرسائل : 55
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : Etudiant
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3258
    تاريخ التسجيل : 02/09/2008

    الخلفاء العباسيين

    مُساهمة  chaima في الأحد نوفمبر 09, 2008 10:43 am

    الخلفاء العباسيين

    صدر العدد الأخير من مجلة (الوعي الإسلامي) رقم 489 التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت مرفقا بهدية (!) عبارة عن بوستر ضخم بحجم A1 لخلفاء العصر العباسي تحوي شجرة السلالة العباسية وخريطة للعالم تبين حجم الدولة الإسلامية في العصر العباسي مع سيرة ذاتية لكل واحد من الخلفاء العباسيين ، ثم إشارة (ضرورية!) للتتار وسبب انهيار الدولة العباسية والذي لم يكن بسبب فسادها وظلمها وتكالبها على الدنيا ولا للأسباب الأخرى بل بسبب خيانة الوزير ابن العلقمي (!) .

    ولكم بعض المقتطفات من سيرة الخلفاء العباسيون كما وردت في البوستر :

    ·أبو العباس السفاح: كان محبا للأدب وفي عهده شيّد القصور في الأنبار ..

    ·أبو جعفر المنصور: فحل بني العباس هيبة وشجاعة ورأيا وحزما ودهاءً وجبروتا وكان جمّاعا للمال حريصا تاركا للهو واللعب، حسن المشاركة في الفقه والأدب والعلم ، متدينا كثير الخير ، منظما لإدارة الدولة، فتح كشمير ..

    ·محمد المهدي: كان جوادا كريما محبا للرعية ، أطلق السجناء ، وعرف بسماحة الأخلاق ، بنا مسجد الرصافة ووسع المسجد الحرام وتتبع الزنادقة وعمل على إبادتهم .

    ·موسى الهادي: كان فصيحا أديبا مفوها شهما خبيرا بالمُلك كريما مهيبا لديه مواصفات الرئاسة ، تميز عهده بكثرة الجند والسلاح وتتبع الزنادقة .

    ·هارون الرشيد–وما أدراك ما هارون الرشيد!- : كان شجاعا قويا فاضلا فصيحا عالما ، يحج سنة ويغزو سنة حتى اتسعت الدولة العباسية في عهده ، وكان يصلي كل يوم مئة ركعة ، وحج ماشيا ، تتبع الزنادقة وقتل كثيرا منهم ، وكان يستمع للوعاظ والناصحين ويبكي من خشية الله ، أسس بيت الحكمة ،وفي عهده بلغت الدولة العباسية غاية اتساعها وأوج ازدهارها وقمة نشاطها الاقتصادي كما كانت مركزا للعلم والأدب والفنون ، وفتح حصن الصفصاف وبلدة أصحاب الكهف ومدينة هرقلة وقبرص وبلدة مطورة ، في عهده انسلخت بعض الإمارات عن جسم الدولة الإسلامية كالدولة الرستمية والأدارسة والاغالبة .

    ·المأمون: أظهر القول بخلق القرآن وتعرض عدد من العلماء للتعذيب بسبب مخالفتهم له في ذلك منهم الإمام أحمد بن حنبل ، ولكنه كان عاقلا حكيما كريما شاعرا محبا للعلم مقبلا عليه ولهذا قويت في عهده حركة النقل والترجمة من اللغات الأجنبية ، حرص على رعاية بيت الحكمة .

    ·المعتصم: كان قويا شجاعا ، له همة عالية في الحروب ومهابة عظيمة في القلوب ، كان يقول بخلق القرآن كسابقه ، أقام مدينة سامراء .

    ·الواثق: كان شاعرا وراوية للشعر حليما صابرا ، كان يقول بخلق القرآن كأبيه وعمه ثم عدل عن هذه المقالة في آخر عمره .

    ·المتوكل العباسي: أمر أهل الذمة أن يتميزوا بلباسهم ومنع القول بخلق القرآن وأكرم الإمام أحمد بن حنبل واستدعاه إلى بغداد وأكرمه وأخذ بمذهب الإمام الشافعي ، قام ببناء مدينة سميت بالمتوكلية قرب سامراء وبنا فيها قصر الخلافة الذي سماه قصر اللؤلؤة .

    ·المنتصر بالله: كان وافر العقل مهيبا راغبا في الخير قليل الظلم محسنا إلى العلويين وردّ إلى آل الحسين فدك ، وكان يحب الأتراك قبل توليه الخلافة فلما تولاها أصبح يسبهم ويقول عنهم : قتلة الخلفاء.

    ·المعتز بالله: كان يتميز بجودة الذهن وحسن الفهم والأدب ، وهو أول خليفة أحدث الركوب بحلية الذهب.

    ·المهتدي بالله: كان ورعا متعبدا عادلا بطلا قويا في أمر الله شجاعا لكنه لم يكن ناصرا أو معينا ، في عهده قام بمنع الملاهي وتحريم الغناء ، حبس أصحاب السلطان عن الظلم وكان شديد الإشراف على أمر الدواوين ويُجلس الكتّاب بين يديه .

    ·المعتضد بالله: كان شجاعا مهيبا ظاهر الجبروت وافر العقل شديد الوطأة يقدم على الأسد وحده لشجاعته ، وكان ذا سياسة عظيمة ، وكان شهما موصوفا بالرجولة ، وسكنت الفتنة في أيامه لفرط هيبته ، شهد عهده الأمن والرخاء وإسقاط المكوس وانتشار العدل ورفع الظلم ، وكان يسمى (السفاح الثاني) لأنه جدد مُلك بني العباس ، منع الوراقين من بيع كتب الفلسفة ومنع القصاصين والمنجمين من القعود في الطريق وكان يمسك عن صرف الأموال في غير وجهها.

    ·المكتفي بالله: في عهده انتشرت القرامطة والدعوة الشيعية والعبيدية على نطاق واسع ، فتح أنطاكية عنوة من بلاد الروم .

    ·المقتدر بالله: كان معطاءا جوادا وله عقل جيد وفهم ثاقب وذهن صحيح ، وكان كثير الصدقة والإحسان على أهل الحرمين وأرباب الوظائف ، وكان كثير التنفل بالصلاة والصوم والعبادة ، في عهده قام بإبطال الخمور والمكوس وأشاع العدل .

    ·القاهر بالله: يكنى أبا منصور ،أمر بمنع الخمور وتحريم القيان وبيع المغنيات من الجواري وقبض على المغنين وكسر آلات اللهو ، خرجت فارس وخراسان عن حكمه .

    ·الراضي بالله: كان سمحا كريما أديبا شاعرا فصيحا محبا للعلماء ، له شعر مدوّن ، في عهده ضعف أمر الخلافة وانقطع الحج من بغداد بسبب القرامطة .

    ·المتقي لله: لم تغير الخلافة من أمره شيئا ، فلم يتسر بغير جارية كانت له من قبل ولم يشرب مسكرا ، كان كثير التلاوة للقرآن .

    ·المستكفي بالله: لقب نفسه (إمام الحق) اشتهر بحب السباحة والمصارعة وانهمك الشباب فيهما بشكل كبير في عهده ، خلع نفسه وبايع ابن عمه المطيع بالخلافة .

    ·المطيع لله: شهد عهده سيطرة العلويين على أنظمة الحكم وخاصة (معز الدولة) ، أصيب بالفالج وثقل لسانه فخلع نفسه لولده الطائع لله .

    ·الطائع لله: كان شديد الميل إلى الطالبيين ، سقطت هيبة الخلافة في أيامه جدا حتى هجاه الشعراء .

    ·القادر بالله: كان عالما متعبدا وقورا من أجلّة الخلفاء وأمثلهم ، واشتهر بإدامة التهجد وكثرة الصدقات ، وصنف كتابا في الأصول ذكر فيه فضل الصحابة وتكفير من قال بخلق القرآن ، واستتاب فقهاء المعتزلة فتبرؤوا من الاعتزال والرفض وأخذت خطوطهم بذلك .

    ·القائم بأمر الله: كان زاهدا عالما قوي اليقين بالله تعالى كثير التصدق والصبر ، له عناية خاصة بالأدب ومعرفة حسنة بالكتابة ، كان يؤثر العدل والإحسان وقضاء الحوائج .

    ·المقتدي بأمر الله: كان ديّنا خيّرا قوي النفس عالي الهمة ، من نجباء بني العباس ، ومن محاسنه أنه نفى المغنيات والخواطي ببغداد ، في أيامه استرد أنطاكية وانتصر في الأندلس وفتح أجزاء من الهند ،وأعيدت الخطبة في عهده للعباسيين في دمشق ومكة ، دامت خلافته نحو عشرين عاما كانت فيها خير للمسلمين .

    ·المستظهر بالله: كان خيّرا فاضلا ذكيا بارعا ، وكانت أيامه ببغداد كأنها أعياد ، كان راغبا في البر والخير مسارعا إلى ذلك وكان حسن العشرة لا يصغي إلى أقوال الوشاة من الناس ، ضبط أمور الخلافة جيدا وأحكمها وكان لديه علم كثير وله شعر حسن .

    ·المسترشد بالله: كان ذا همة عالية وشهامة زائدة وإقدام ورأي وهيبة شديدة ، ضبط أمور الخلافة ورتبها أحسن ترتيب وأحيى رسم الخلافة وشيّد أركان الشريعة وطرز أكمامها وباشر الحروب بنفسه.

    ·الراشد بالله: كان فصيحا أديبا شاعرا شجاعا سمحا جوادا ، حسن السيرة يؤثر العدل ويكره الشر .

    ·المقتفي لأمر الله: كان من سروات الخلفاء عالما أديبا شجاعا حليما دمث الأخلاق كامل السؤدد خليقا بالإمامة قليل المثل في الأئمة محمود السيرة .

    ·المستنجد بالله: كان من خيار الخلفاء وأعدلهم وأرفقهم بالرعية ، منع عنهم المكوس والضرائب ولم يترك بالعراق مكسا، وكان شديدا على المفسدين وموصوفا بالفهم الثاقب والرأي الصائب والذكاء الغالب والفضل الباهر ، له نظم بديع ونثر بليغ ومعرفة بعمل آلات الفلك والإسطرلاب وغير ذلكم .

    ·المستضيء بأمر الله: كان من خيار الخلفاء آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر مزيلا عن الناس المكوسات والضرائب مبطلا للبدع وكان حليما وقورا كريما .

    ·الناصر لدين الله: كان فصيح اللسان بليغ البيان شجاعا شهما ذا فكر صائب وعقل رصين ومكر ودهاء ، اشتغل برواية الحديث.

    ·الظاهر بأمر الله: قد أحسن إلى الرعية وأبطل المكوس وأزال المظالم ووزع الأمور .

    ·المستنصر بالله: نشر العدل بين الرعية وبذل الإنصاف في القضايا وقرّب أهل العلم والدين ، وبنا المدارس والمساجد والمستشفيات وجمع الجيوش لنصرة الإسلام ، وأحبّه الناس وهزم التتار.


    ·المستعصم بالله: خرّج له الشرف الدمياطي أربعين حديثا ، أجيز له بالحديث وأجاز جماعة بالحديث عنه ، كان متدينا متمسكا بالسنة كأبيه وجده ولكن لم يكن مثلهما في الحزم والشجاعة وعلو الهمة بل كانفيه لين وضعف ، وقتل على يد التتار وبمقتله انتهت دولة بني العباس.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 22, 2017 4:57 am