Www.Hits.Mousika.Org

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى .
Www.Hits.Mousika.Org

Www.Hits.Mousika.Org : Votre Forum Marocain De L'audio-Visuel

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» درس مصور في الرياضيات | حساب المجموعات
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:33 am من طرف Admin

» درس مصور > التجادب الكوني
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:29 am من طرف Admin

» الفشل المدرسي و التعليمي
الثلاثاء فبراير 11, 2014 5:23 am من طرف Admin

» اصبح الانترنت من اهم الضروريات... أدخل
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:31 am من طرف asmaa

» برنامج يحول الصور الأبيض و الأسود الى صور ملونة
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:29 am من طرف simo

» مفهوم الدولة
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:27 am من طرف chaima

»  هل عمل الرجل فى المنزل ينقص من رجولته ؟؟؟...
الثلاثاء مارس 05, 2013 11:25 am من طرف chaima

» أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929
الجمعة فبراير 22, 2013 2:13 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 162 بتاريخ الخميس ديسمبر 02, 2010 6:57 am

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

abdelmoutalib taif

...

    أثر التدافع السياسي على بناء المناهج التعليمية بالمغرب

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 178
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3464
    تاريخ التسجيل : 25/01/2008

    أثر التدافع السياسي على بناء المناهج التعليمية بالمغرب

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 26, 2008 7:15 am

    أثر التدافع السياسي على بناء المناهج التعليمية بالمغرب



    يواجه كل إصلاح تربوي أو تغيير في المناهج التعليمية ،في العمق صعوبات وعراقيل مرتبطة بواقع التعليم والظروف الاقتصادية والاجتماعية المحيطة به ،وكدا بالكيانات السياسية والجمعوية والثقافية المتواجدة زمن هدا التغيير .إذ تتضمن هده التغييرات بصمات واضحة وآثار عميقة تدل على درجة الفعل السياسي وتفاعلاته.

    وتبرز هده العلامات في الصيغ النهائية التي تنجز بها المقررات الدراسية ،وفي الأشكال والصور التي يتخذها الإصلاح في شقه التنفيذي ،وفي القرارات والمذكرات التنظيمية التي تصدر عن السلطة المكلفة بالتعليم ،كما تظهر أيضا في تعبيرات مختلف الفرقاء السياسيين واهتماماتهم المبالغة أحيانا بهدا الورش الوطني، من خلال مواقفهم وانتقاداتهم كل حسب موقعه وإيديولوجيته.

    هده النقاشات يزداد صخبها ،وتتعمق فيها الاختلافات ،بالشكل الذي يوحي بالتصادم أحيانا ،وبالتلاقي أحايين أخرى .إذ كلما مس الاصلاح جزئية من الجزيئيات أو وصل إلى مرحلة من المراحل إلا وعاد النقاش ليأخذ أبعادا أخرى ،ويعود لحال الصفر والتشكيك في النوايا الحقيقية للإصلاح .

    وقد ظهرت هده العلاقات بشكل جلي خلال الإصلاح التعليمي الأخير، قبل وبعد صياغة الميثاق الوطني للتربية والتكوين. وما تخلل تنزيله بالإضافة إلى الإكراهات المالية والمادية والتحديات الكبرى من مزايدات وانتقادات عبرت عنها مختلف التلوينات السياسية . مل بين مستبشرة اعتبرت الميثاق مكسبا للمدرسة المغربية ووثيقة دستورية، تحدد الإطار العام الذي ينبغي سلوكه.وبين معارضة رأت فيه ترسيخا للتبعية وتنفيذا لإملاءات المؤسسات المالية الدولية .

    كيف تساهم التعددية الثقافية والفكرية في المغرب في إثراء هدا النقاش الذي يتداخل فيه الثقافي بالسياسي ،ويمس مستقبل البلاد المنظور، وأمن أجياله ؟وهل لعلاقات التضاد أحيانا بين هده المكونات، انعكاس على مسار الإصلاح ومضمونه وطبيعته ؟ تم ألا ينعكس غياب ديمقراطية حقيقية، ووجود لا توازن في النفوذ وفي مراكز القرار .على هيمنة توجهات فئة على حساب فاعلين آخرين؟ وإلى أي حد يمكن أن نتحدث عن مدرسة وطنية هي محصلة اتفاق الجميع وإسهامه ومشاركته دون إقصاء أو إجحاف ؟ ألا يفرز الإصلاح نقاشات تمس في الصميم أيديولوجية الدولة وهويتها، التي تسعى من خلال التنشئة الاجتماعية توريثها للأجيال؟

    إن هدف الدراسة الرئيس هو تتبع مضامين الإصلاح في مراحله التنفيذية، خصوصا بعد أن صاغت اللجنة الملكية لإصلاح التعليم مواد وبنود الميثاق الوطني للتربية والتكوين. والدي اعتبر اتفاق إطار يحدد المسارات والرؤى، ورأى فيه العديد من المتتبعين ،عموميته وقابليته للتطويع واللي والتأويل. .بل إن بعض مقتطفاته جاءت كمحاولة لتجنب السخط والانتقاد، و لإرضاء الجميع.

    والسؤال المركزي لهده الأطروحة هو ،هل يرتهن إصلاح التعليم بالمغرب إلى منطق الغالب والمغلوب ،أم أن هناك تعاقد ضمني بين الحساسيات الفكرية والسياسية حول طبيعة ومهمة المدرسة الوطنية ؟ ثم كيف تخدم النقاشات والمواقف التي يثيرها ملف التعليم المدرسة العمومية ،وكيف تؤثر فيها هل بالإيجاب أم بالسلب؟

    لقد أسال الإصلاح الكثير من المداد من طرف باحثين ومفكرين، افترقوا في منطقاتهم ومواقعهم .إذ خضعت كتابات البعض منهم لمنطق الايدولوجيا التي توخت إبراز الرؤية الأحادية، وفرض وجهة النظر ،على الآخرين. من موقع السلطة التي تتموقع فيه، أو بدعوى كونية المفاهيم الإصلاحية والانفتاح على العالم.كما توخت بعض الأقلام إبراز جوانب المعارضة والممانعة أو الموافقة بحذر .

    وفي المقابل نجد إنتاجات الباحثين الأكاديميين المتخصصين في الميدان،لا يلقى لها بال. واقتراحاتهم وتوصياتهم في الندوات الدراسية ، في الرفوف.وزبدة أبحاثهم على الهامش كأن الأمر محض توجه سياسي ثقافي ،لا مكان للخبرة فيه إلا على سبيل الاستئناس.

    أسئلة لا شك أنها صعبة ولا أدعي القدرة على الإحاطة بأجوبتها على اعتبار توقيت إعداد الدراسة جاء في قلب الأحداث والسجالات القائمة .

    إن خضوع الإصلاح التعليمي للتدافع السياسي والتقاطبات الفكرية لمن شأنه أن يفرغه من محتواه، ويزيغه عن نوايا الارتقاء بالمدرسة المغربية إلى الجودة والإبداع .خصوصا وأن إرضاء الجميع غاية لا تدرك ،والتأسيس للحوار الفعال بين مجمل المكونات المهتمة والمعنية بهدا الملف خصوصا رجال التعليم ،ضرورة ملحة .فاللاحوار يعني أن تمارس كل جهة ضغطها بشكل يسمح لها بتمرير تصوراتها وتحقيق ولو جزء من أهدافها .كما أن من شأنه جعل الملف محط أنظار الجميع، ليتقول فيه كما يشاء من موقع المسؤولية ومن عدمه ،دون النظر المعمق في أزماته ورهاناته الصعبة التي يواجهها –زمن نكون أو لا نكون –أمام ثورة المعلوميات وهيمنة السمعس البصري والدي يخترق كل مناحي حياتنا .

    يتبع إن شاء الله
    avatar
    Admin
    Admin

    الجنس : ذكر عدد الرسائل : 178
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3464
    تاريخ التسجيل : 25/01/2008

    شكراا اخي

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء فبراير 26, 2008 7:26 am

    شكرا على المعلومة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 4:32 pm